The United States on Wednesday night targeted a grain silo in the city of Hovayze in the Hūzestān province with American missiles.
15 July
The Fars News agency citing Deputy Governor of Hūzestān Province stated that the United States last night targeted a grain silo in the city of Hoveyze in the province by American missiles.
Also the major of the city of Dehlorān in Elām Province announced that the American aggression against the city had extended to a mineral water producing factory, as it was targeted by three missiles.
He reported that the aggression did not cause the loss of lives, but caused losses in the equipment.
At the same the Iranian Mehr News Agency confirmed that sounds of explosions were heard along the coasts of Hormozegān Province, which was probably the result of fire exchange and clashes breaking out deep inside the territorial waters of the Gulf and the Oman Sea.
It was reported that explosions were heard in the city of Bambūr in Sīstān and Balūğistān Province in Southeastern Iran.
According to the Iranian News Agency sounds of explosions were heard in Henġām Island and in the port of Bandar ‘Abbās.
Also several explosions were heard in the port of Imam Homeīnī in the city of Māhšahr in Hūzestān Province.
Earlier American President Donald Trump said that the American attacks against Iran “will continue until I say that it is enough”, claiming that the Iranian military capabilities has diminished, while also at the same time stating that Iran “is still having the capability to resist”.
This all came after American aggressions lasting for days against Bandar ‘Abbās, Būšehr, Sīrīk, Qešm, Ğask, Kōnārāk and Čābahār, while Iran responded with targeting the the American bases in the region.
Pic: American aggression against Iran (archive picture)
عدوان أميركي يستهدف مخزناً للقمح ومصنعاً للمياه المعدنية في إيران
الولايات المتحدة استهدفت الليلة الماضية مخزناً للقمح في مدينة هويزة في المحافظة بصاروخ أميركي
15 تموز
استهدف عدوان سعودي بعدة غارات، اليوم الاثنين، مطار صنعاء الدولي، بحسب ما أفاد مراسل الميادين في اليمن.
وعليه، قال المتحدّث باسم القوات المسلحة اليمنية إنّ “العدوان لن يمرّ دون عقاب”، مردفاً: “العدو السعودي أنهى مرحلة خفض التصعيد وعليه تحمّل عواقب عدوانه”.
بدورها، قالت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء إنّ “النظام السعودي أعلن الحرب وعليه أن يتحمّل المسؤولية الكاملة عن ذلك”.
أما عن وزارة النقل فاعتبرت أنّ “استهداف السعودية المتجدّد لمطار صنعاء وخرق الأجواء إصرار سعودي بدفع أميركي صهيوني لاستمرار الحصار”.
وفي الإطار، أكّد مصدر يمني رفيع للميادين بأنّ “كسر الحصار على مطار صنعاء المدني لا رجعة فيه”، مشيراً إلى جاهزية الجيش اليمني العالية، واستعداده للسيناريوهات كلّها، قائلاً: “أيّ تصعيد ستتحمّل المملكة تبعاته
واعتبر المصدر أنّ المسؤولة عن عرقلة السلام هي السعودية، التي “لم تدرس المرحلة جيداً، وتعتمد على مرتزقتها في رسم التصوّرات”.
مصدر للميادين: المرتزقة يتحرّكون بأوامر سعودية
وحذّر من أنّ أيّ تصرّفات “غير مدروسة من قبل الرياض ومرتزقتها”، سينقل المسار إلى مرحلة جديدة، مضيفاً: “لن تتستر الرياض خلف أدواتها، وسيكتوي اقتصادها ومطاراتها وموانئها بنيران أيّ حماقة ترتكب”.
وأكد المصدر أنّ المرتزقة “يتحرّكون بأوامر سعودية، وأيّ تحرّك عسكري لهم سيعتبر تحرّكاً للسعودية”.
وكانت وكالة “فارس” الإيرانية قد أفادت بهبوط طائرة مدنية إيرانية في مطار صنعاء، صباح اليوم.
والجدير بالذكر أنّ طائرة إيرانية مدنية كانت قد كسرت الحصار على صنعاء، بعدما أقلّت أكثر من 200 مواطن يمني من المرضى والمسافرين العالقين في الخارج والوفد الرسمي لليمن إلى طهران للمشاركة في تشييع قائد الثورة السيد علي خامنئي.
ويشار إلى أنّ قوات تحالف العدوان فرضت في الـ 9 من آب/أغسطس من العام 2016، حظراً على المجال الجوي اليمني، ما أدّى إلى إغلاق مطار صنعاء بشكل كامل أمام الرحلات التجارية.
وللإشارة، فإنّ مطار صنعاء يمثّل الشريان الرئيسي لليمن، ما يخدم قرابة 80% من تعداد الجمهورية اليمنية، أي نحو 20 مليون نسمة
